جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

“السوهاجية” ترصد مراسم الصلح بين ابناء العمومة بقرية الحاجر الجلاوية بساقلتة .

متابعة / لمعى منير :-

شهد الدكتور أيمن عبدالمنعم …. محافظ سوهاج مراسم جلسة الصلح التى تمت اليوم بين ابناء العمومة اولاد احمد واولاد عثمان من عائلة الكريمات بناحية الحاجر الجلاوية بمركز ساقلتة ، بحضور اللواء عمر عبد العال مساعد وزير الداخلية – مدير امن سوهاج ، واللواء خالد الشاذلى مدير ادارة البحث الجنائى واللواء جلال ابو سحلى مساعد مدير الامن لفرق الشرق والعميد منتصر عبد النعيم مدير فرع الامن العام والشيخ محمد ذكى الأمين العام للدعوة ورئيس لجنة المصالحات بالازهر الشريف ، ولفيف من القيادات الامنية والتنفيذية ورجال الدين وعمد ومشايخ وكبار العائلات بالقرية والقرى المجاورة والذين حضروا للمشاركة فى مراسم جلسة الصلح.
وتوجه السيد المحافظ بالشكر للعائلتين ولجنة المصالحات ورجال الامن ورجال الدين وكل من ساهم ولو بكلمة طيبة فى اتمام هذا الصلح داعيا الى طرح الخلافات ونبذ التعصب والتفرغ لبناء الوطن وتحقيق الاستقرار وضمان مستقبل افضل لابناءنا و ضرورة التعاون من اجل القضاء على ظاهرة الثأر بسوهاج واتمام باقى المصالحات بالمحافظة وتحقيق مبادرة سوهاج بلا خصومات ثأرية .
وأعلن السيد المحافظ عن مجموعة من الخدمات المقدمة لاهالى قرية حاجر الجلاوية كهدية لهم على اتمام تلك المصالحة حيث وافق المحافظ على انشاء مدرسة ثانوى لخدمة ابناء القرية وكذلك ادراج رصف طريق الكريمات الفراسية بطول 3كم فى خطة العام القادم .
يذكر انه تم عقد جلسة صلح سابقة بين العائلتين فى يناير 2005 وتحرر عنها المحضر رقم 213 إدارى المركز، إلا أنه تم نقض الصلح فى الحادث الثأرى المحرر عنه المحضر رقم 296 إدارى المركز لسنة 2011 .
وأسفرت جهود رجال الامن وحكماء القرية وشيوخ الأزهر وأعضاء مجلس النواب ولجنة المصالحات وعواقل العائلتين والعائلات الأخرى بذات الناحية بعقد جلسة الصلح بين العائلتين اليوم، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 2239 إدارى المركز.
وأقسم الطرفان بعد الاعتذار أمام الحضور على قبول الصلح وعدم العودة مرة أخرى كونهم أبناء عمومة وأبناء عائلة واحدة، وأنهم أثروا المصلحة العامة عن المصلحة الخاصة.


جميع الحقوق محفوظة 2017 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها