جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

السوهاجية ترصد تعليمات محافظ سوهاج للوحدات المحلية والرى بحل أزمة نقص المياه


متابعة / محمود رشوان :_

حالة من القلق يعيشها المزارعون بمحافظة سوهاج، بسبب جفاف الترع فى بعض الأماكن وقلة منسوب بالأماكن الأخرى الأمر الذى يهدد حياة المحاصيل الزراعية – على حد قولهم – خاصة أن تلك الفترة هى فترة تجهيز محصول القمح للحصاد.
فى البداية يقول محمد على مزارع من مركز ساقلته، المشكلة الحقيقة لدينا أن أرضنا الزراعية موجودة بنهاية الترع ونهاية الترع منذ أكثر من 45 يوما لم تصلها المياه وأصبحنا نعتمد بشكل كبير على المياه الجوفية من ماكينات الرى، وهذه المياه لا يستفيد منها الزرع لأن نسبة الملوحة بها عالية جدا، الأمر الذى يضر بالزراعات المختلفة ويقلل من الإنتاج الخاص بها فى الموسم، وعلى سبيل المثال لا الحصر محصول القمح هذا العام لن يكون بجودة العام الماضى لأن المياه الخاصة بالترع هذا العام لم تصل لنا بشكل كاف، الأمر الذى أثر بشكل كبير على إنتاجية الفدان ونحن ننتظر محصول القمح من العام للعام لأننا نعتمد عليه فى الأكل.
وقال حسين محمد من قرية شطورة بطهطا، مياه الرى لا نجدها والسبب غير معروف، والترع بالقرية خالية من المياه تماما حتى أن منسوب المياه بالترعة الإبراهيمية الترعة الأم منخفض، وبالتالى فإن الترع الصغيرة والمصارف خالية من المياه، مشيرا إلى أن الاعتماد على مياه الرى الأخرى تتطلب زيادة كمية الأسمدة للمحاصيل لتعويض ما تفقده من عدم وجود مياه الترع، مما يكلف الفلاح مبالغ ماليه كبيرة خاصة وأن أسعار الأسمدة مرتفع، وما نحصل عليه من الجمعية قليل وأننى أطالب وزارة الرى بالتدخل السريع لحل الأزمة الموجودة بمياه الرى وإعادة ملء الترع مرة أخرى.
وعلى جانب آخر وبعد شكوى المزارعين من نقص مياه الرى كلف الدكتور أيمن عبد المنعم، محافظ سوهاج، رؤساء الوحدات المحلية و مديرية الرى ببحث أسباب تأخر وصول مياه الرى إلى الترع الموجودة بالقرى والمراكز وعمل مرور دورى عليها ومتابعات مع المزارعين وتذليل كل شكاواهم الخاصة بمياه الرى.


وشدد المحافظ على مديرية الرى والوحدات المحلية بالتواصل مع المزارعين بجميع قرى المحافظة لبحث أى شكوى من المواطنين بخصوص مياه الرى، وذلك للحفاظ على الثروة الزراعية وضمان وصول مياه الرى لجميع المزارعين بنطاق المحافظة.
وأكدت مديرية الرى فى سوهاج ردا على الأزمة قالت أن هناك أجنده موضوعه يتم من خلالها تقسيم المياه على الترع والمصارف طبقا لجدول معين حتى يتم الحفاظ على المياه فمثلا مراكز الجنوب يتم دمج جرجا والبلينا والمنشأة فى حصة رى واحدة والشمال طهطا وطما والمراغة فى حصة رى واحدة وهذا طبقا لأجندة موضوعه ومحددة المدة.


جميع الحقوق محفوظة 2018 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها