جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

الاعلامى عز الدين عطالله : يكتب ” للسوهاجية ” القطاع الصحى بسوهاج خارج الخدمة

 

 

كل عام وحضراتكم جميعا بخير بمناسبة العيد القومى لمحافظة سوهاج
يسطر التاريخ بحروف من نور اياماً خالدة في حياه الشعوب يعتز فيها الانسان بماضيه , وبكل امجاده وانتصاراته , حيث قدم شعب سوهاج نموذجا فريدا في التضحية والنضال عندما تصدي للحملة الفرنسية التي هاجمت قري ومدن المحافظة ليصبح تاريخ العاشر من ابريل 1799 عيدها القومي الذي تحتفل به كل عام
ولكن يأتي هذا الاحتفال هذا العام وسط اجواء غاية فى السوء للقطاع الصحي الحكومي بسوهاج وهو قطاع غاية فى الحيوية للمواطنين الذين يعانون مر الشكوى فى المستشفيات الحكومية وبشكل عام .
فعلى المستوى الجامعي نجد ان مستشفى جامعة سوهاج صرح طبى كبير بأطبائه ولكن دون امكانيات حقيقية تليق بالمكان نقص فى عدد أسرة غرف العناية المركزة والتنفس الصناعي للكبار والاطفال ونقص كبير فى عدد الحضانات وبخاصة السباب لناقصي النمو والمستلزمات الطبية والاجهزة اللازمة والمناظير لتشغيل المستشفى بالكفاءة اللازمة وكل هذا يحدث تحت سمع وبصر رئيس جامعة سوهاج ولأنسمع الا تصريحات فقط بتوفير الاعتمادات دون تحرك حقيقي .
اما على مستوى مستشفيات الصحة فالحالة مأساوية سواء فى المستشفى العام او مستشفى الحميات من تهالك فى الاسرة والمفروشات وسوء الحاله العامة للمبانى الى النقص الحاد فى المستلزمات الطبية والأدوية وادوات الجراحة الخاصة بالعمليات بشكل عام ونقص الحضانات وعدد اسرة العناية المركزة .
والمريض السوهاجى يعانى معاناة شديدة فى البحث عن سرير عناية مركزة بمستشفيات القطاع الصحى بسوهاج دون جدوى ودون تحرك حقيقى من مديرية الصحة بسوهاج لزيادة عدد الاسرة على مستوى المحافظة اوالزام المستشفيات الخاصة والتى ذاد عددها بشكل ملحوظ باستقبال حالات الطوارىء لمدة 48ساعة طبقا لقرار مجلس الوزراء لحين توفير اسرة بديله
يحدث ذالك كلة وسط عجز غير عادى من محافظ سوهاج و نواب محافظة سوهاج جميعا والذين من المفترض انهم لسان حال المواطنين للمطالبة بتقديم مستوى خدمي يحترم مواطني محافظة سوهاج واكتفوا فقط بعدد من القوافل الطبية لزر الرماد فى العيون دون تحرك حقيقي لحل المشكلة لدى وزارة الصحة وزيادة ميزانية القطاع الصحي لسوهاج .
هل يعقل ان يتم الكشف على المواطنين بعيادة الرمد بمركز المراغة وحتى الان بلمبة كهرباء بدلا من وجود مصباح شقى للكشف على المرضى اضافة لخلوا العيادات الخارجية كعيادة الانف والاذن من الاطباء ونقص الادوات اللازمة للكشف على المرضى ويحدث اكثر من ذلك على مستوى المستشفيات المركزية بمراكز المجافظة بشكل عام
يضاف الى ذالك العجز الشديد فى اطباء الوحدات الصحية بالقرى والذى يترتب علية اغلاق الكثير من هذة الوحدات وسط صرخات المواطنين واستغاثتهم المستمرة دون حلول حقيقية .
وحتى التأمين الصحى أصابة ما اصاب القطاع الصحى من اهمال حيث يوجد نقص كبير جدا فى عدد كبير من الادوية وبدائل ضعيفة لاتؤدى دورها وضعف شديد فى أسرة العناية المركزة للأطفال والكبار وغياب دور التأمين الصحى فى حماية منتفعية الذين تحصل منهم الاشتراكات الشهرية مقابل الخدمة والتى من المفترض فى حالة نقص الاسرة يتم تحويلهم الى المستشفيات الخاصة للحصول على الخدمة من خلال التعاقد مع المستشفيات الخاصة بنطاق محافظة سوهاج ولكن للاسف لا يحدث وقائمة انتظار كبيرة جدا فى العمليات بشكل عام مع غياب التنسيق بين التأمين الصحي ومستشفيات الصحة لتأخر المستحقات المالية الخاصة بالأطباء وتبادل الاتهامات بين الاطباء بمديرية الصحة والتأمين الصحى الذى يصر انة يرسل كافة المستحقات المالية دون تاخيرولماذ لا يتم التعاقد مع المستشفيات الخاصة لحل المشكله .
والذى يدفع الثمن فى النهاية هو المريض السوهاجى يحدث هذا ايضا مع صمت الاجهزة الرقابية على مستوى المحافظة للتدخل لحل المشكلة لدى المستويات العليا بالدولة وعدم انتظار واقتصار التدخل فقط من خلال شكاوى المواطنين الذين تملأ استغاثتهم مواقع الصحف والسوشيل ميديا فإلى متى ننتظر للتحرك وهل ننتظر حتى نوضع نحن جميعا او اولادنا فى هذة المواقف حتى نتحرك نرجو توصيل صوت محافظة سوهاج لانقاذ القطاع الصحى والمواطنين


جميع الحقوق محفوظة 2018 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها