جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

ترتيبات لنقل مقبرة مكتشفة حديثا بمنطقة الديابات بسوهاج الى العاصمه الاداريه 

 

متابعة / عزالدين عطالله :_  

تدرس وزارة الآثار، كيفية نقل مقبرة مكتشفة حديثا بمنطقة الديابات بسوهاج لشخص يدعى ” توتو” وزوجته “تا شريت إيزيس” إلى متحف العاصمة الإدارية الجديدة.

وترصد “جريدة السوهاجيه ” أهم المعلومات عن المقبرة وهي كالتالي:

المقبرة اكتشفت مؤخرا بمنطقة الديابات بمدينة أخميم بمحافظة سوهاج، وهي عبارة عن مقبرة مزدوجة من العصر البطلمي، لشخص يدعي “توتو”، وزوجته “تا شريت إيزيس”، التي كانت تشغل منصب عازفة الصلاصل (الشخشيخة) الخاصة بالآلهة حتحور.

 

تضم بقايا آدمية ومجموعة من دفنات لطيور وحيوانات.

 

عثر على مكان هذه المقبرة ومدخلها أثناء عملية القبض على إحدى العصابات أثناء محاولتها الحفر خلسة في المنطقة الواقعة خارج التل الأثري بمنطقة الديابات.

 

فور انتهاء شرطة السياحة والآثار من التحقيقات تسلمت وزارة الآثار الموقع، وبدأت أعمال التنقيب الأثري والعلمي عن طريق بعثة أثرية مصرية برئاسة الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام بالمجلس الأعلي للآثار.

 

أسفرت أعمال الحفائر عن العثور على باقي أجزاء المقبرة بداخلها بقايا آدمية ومجموعة من دفنات الطيور والحيوانات.

 

المقبرة في حالة جيدة من الحفظ، وتتميز بجمال نقوشها وألوانها الزاهية، حيث صور على جانبي مدخلها مشهدان يصوران الإله أنوبيس يستقبل توتو مرة، وتا شريت إيزيس مرة أخرى، بالإضافة إلى منظر المحاكمة أمام الإله أوزوريس وخلفه الابنتان إيزيس ونفتيس.

 

تحمل النقوش أيضًا أسماء بعض أفراد عائلة صاحبي المقبرة، ومنها أسماء كل من والدها ووالدتها، ووالد ووالدة زوجها.

 

المقبرة تتكون من غرفتين زين مدخل الغرفة الثانية بالكورنيش المصري عليه قرص الشمس المجنح، أما العتب فزين بقرص شمس آخر مكتوب على جانبيه لقب حورس سيد السماء.

 

أثناء أعمال الحفر الأثري عثرت البعثة على تابوتين من الحجر الجيري بداخلهما دفنات آدمية، بالإضافة إلى مجموعة من دفنات الطيور والحيوانات المحنطة، مما يشير إلى أن المقبرة قد أعيد استخدامها في عصور لاحقة كجبانة للحيوانات والطيور.

 

ومن أهم دفنات الحيوانات التي عثر عليها هي النسر والصقر وأبو منجل ومن الحيوانات الكلب والقطط والقوارض (الفئران).


جميع الحقوق محفوظة 2020 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها