جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

قصه قصيره بعنوان اشتقت لــك…. بقلم / رؤى ناصر محمود

قصه قصيره بعنوان اشتقت لــك….

بقلم / رؤى ناصر محمود

  اشتقت إلى كلماتي المتناثرة، إلى قلمي و دفتري، إلى حركة يدي ،اشتقت إلى إمضائي، إلى تفكيري في الكلمات و الحرف و تنسيق الجمل، اشتقت إلى أعين أنهكت من شدة البكاء بسبب وضعي مكان البطلة في حزنها و فرحها، اشتقت البحث عن جملة تعطي جملة أعمق، اشتقت إلى بطلات قصصي…أحلام ،وسيلة، سلمى، رؤى. واذ لم يجد عنصر الرجل في قصتي فهذا يعني أنني عنصريه ،اشتقت أيضًا إلى أبطالي: وائل، و إسلام، والشخص المجهول أسمه، ووالد أحلام لكن الجدير بالذكر من هو إسلام؟ و ما قصته؟ هل هو حب مراهقة مثل ما قال الجميع ام هو قصه جديدة في عالم الحب؟ دائمًا يقال في الأمثال الشعبيه”طباخ الثم يذوقه” لذه من كثر كتاباتي عن الحب أصبحت مريضه بها ، أصبحت كلماتي تتكام عن معنى الحب، فأين قلبي الان؟ معلق بين الدور الخامس، بين المساجد، معلق بين المخبز  ،الشارع ،الكرسي بين الملابس، جاولت كثير الأبتعاد .أقساها أنني لم أعد أتابعه على مواقع التواصل الأجتماعي، بعدما علمت بموضوع الخطبة التي تتناثر بين كلمات<أيسرهن مهرًا أكثرهن بركة> إنها ليست أنا..أسمعكم و أنتم تقولون و لماذا ليست أنتِ أو اذ لم تكن انتِ فمن هي إذًا؟

لماذا لم اكن أنا…بسبب تسرعه على إنهاء الجيش و الحلم الذي حلم به و دعائة المستمر على أن يرتبط بها اليوم قبل الغد و كلماته التي تتناثر حول الحب.

قلتُ لكم لم أستطع الأبتعاد عنه،وضعته في قائمة الحظر على حسابي ولكن لم أضعه في قائمة الحظر على حساب أخي أو صديقتي أو في قلبي،لم يهدأ لي بال إلا عندما أسمع خبر خطوبته ليرتاح قلبي….

يقول علم النفس أن الشخص الذي تفكر به دائمًا هو أيضًا يفكر بك ولكن على فترات و ليس دائمًا، هل هذا الكلام صحيح أم لا؟ فلا أعرف.

أحييكي يا صديقتي فهو رجل بكلمة واحده صدق منه، أهنيكي على حبي

أنتَ ناري وقت عتمتي، أنتَ نهاري عندما يأتي الليل…

                                                                                     صديقتك الكاتبة الصغيرة  


جميع الحقوق محفوظة 2019 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها