جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

أبو مجاهد يكتب .. ” للوطن جيش يحميه “

منصور أبو مجاهد   

مما لا شك فيه ان انتصارات حرب اكتوبر المجيدة كانت وما زالت مجدا وعزة وكرامة للامة العربية واثبتت للعالم اجمع ان الجيش هو درع الوطن وسيفه في مواجهة الاعداء وأصبح ” للوطن جيش يحميه ”  .

فلقد استيقظت الامة العربية علي هزيمة نطكراء صباح يوم الخامس من يونيو عام 1967 حيث قام الجيش الاسرائيلي المتغطرس بمهاجمة الاراضي العربية في مصر وسوريا وفلسطين والحق يقال ان الجيش المصري لم يكن ابدا سببا في تلك الهزيمة بل كان ” احد ضحاياها ” ومهما كانت الاسباب من حدوث تلك الهزيمة فهي ليست مجال حديثنا الان فالمهم لدينا ان النكسة او الهزيمة قد حدثت وقد جعلها الله عز وجل سببا في صحوة ويقظة الامة العربية .

ولقد قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ووضع علي كاهلة مهمة بناء الجيش المصري من جديد وخاض به حروب متفرقة كانت تعرف ” بحرب الاستزاف ” وهي لاستنزاف قدرات العدو ولكي يتمكن الجيش المصري من الاستعداد لخوض المعركة الفاصلة ” معركة التحرير ” .

لكن القدر لم يمهل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من استكمال المسيرة وان يري النصر يتحقق امام اعينه .

فقد تولي القيادة من بعده الرئيس الراحل بطل الحرب والسلام الزعيم محمد انور السادات ومنذ ان تولي حمه الله القيادة فقد وضع نصب عينيه مهمة استكمال المسيرة خلفا للرئيس عبد الناصر وتحرير ارض الفيروز سيناء من ايدي المحتل الاسرائيلي وفي تمام الساعة الثانية وخمس دقائق من ظهر يوم السبت الموافق السادس من اكتوبر عام 1973م العاشر من شهر رمضان عام 1393 هــ

وقامت القوات المسلحة المصرية بعبور مانع قناة السويس الصعب واجتياح خط بارلييف المنيع واقامة رؤوس جسور لها بعد ان افقدت قوات العدو قدراته وتوازنه في 6 ساعات من بدء القتال وقام الطيران المصري وقوات المدفعية وسلاح المشاة والقوات البحرية والدفاع الجوي بدك قوات العدو والحاق الهزيمة به ، وهنا صرخت اسرائيل تستغيث بالمجتمع الدولي ومجلس الامن لكبح جماح الجيش المصري الذي اصبح كالطغيان يزلزل الارض تحت قدميه .

وبعد قرار مجلس الامن بوقف اطلاق النيران دخل الرئيس الراحل محمد انور السادات بحنكته السياسية مفاوضات السلام حتي تم توقيع معاهدة السلام بين مصر واسرائيل علي تعود جميع الاراضي المصرية وتنسحب اسرائيل من الاماكن التي احتلتها بالقوة علي مراحل وقد شهد الرئيس السادات عودة مدينة العريش ولكن القدر لم يمهله لاستكمال استرداد الاراضي المصرية .

حيث اغتالته ايدي اثمة وهو في عرسه واثناء استعراضه للجيش المصري في احتفال عيد القوات المسلحة المصرية يم السادس من اكتوبر عام 1981 م وبعدها تولي زمام الامور الرئيس محمد حسني مبارك والذي شهد استرداد باقي الاراضي المصرية وعودة سيناء كاملة في 25 من شهر ابريل عام 1982م .

ونحن في هذه المناسبة لا يسعنا الا ان نتوجه بتحية عطره الي روح شهداء مصر الابطال من ضباط وجنود معركة العزة والكرامة حرب اكتوبر المجيدة والي روح الزعيم المصري بطل الحرب والسلام الرئيس الراحل محمد انور السادات .

واليوم فالجيش المصري الوطني والشرطة المصرية الباسلة أرباب الوطنية ومدرستها وبالتعاون مع جمهور الشعب المصري العظيم وتحت قيادة الرئيس المصري الوطني الزعيم العربي عبد الفتاح السيسي تقوم بمواجهة جحافل الشر والإرهاب التي تريد إسقاط وتمزيق الوطن العربي ولكن بفضل الله تعالي فمصر المحروسة وشعبها الطاهر وجيشها وشرطتها الوطنية عصية علي أيدي المارقين الأفاقين الكاذبين وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر …

 

 


جميع الحقوق محفوظة 2019 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها