جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

الاستاذ الدكتور مها جعفر تكتب ” للسوهاجيه ” عن مخاطرة إستخدام الچينات فى اللقاحات

بقلم استاذ دكتور / مها جعفر
اللقاحات في العموم هي تحضيرات من البكتيريا أو الڤيروسات لحث مناعة الجسم علي النشاط و التعرف علي الميكروب عند دخوله وتكوين أجسام مضادة إنتظارا و إستعدادا لتعرض الشخص للبكتيريا أو الڤيرس بشكل حقيقي فيتم القضاء عليهم بمجرد دخولهم الجسم
أنواع اللقاحات في العالم إلي الآن :
١- اللقاح الذي يتم تحضيره من الميكروب كاملا بعد إضعافه
‏live attenuated vaccine
٢- اللقاح الذي يتم تحضيره من الميكروب كاملا بعد موته
‏Killed or inactive vaccine
٣- اللقاح الذي يتم تحضيره من جزء من الميكروب
٤- اللقاح المعد من سموم مخففة من بعض البكتيريا
نيجي بقي للنقطة المهمة
حاليا التجارب علي قدم وساق علي نوع جديد من اللقاحات يستخدم چينات الڤيرس سواء بشكل مباشر أو بإدخالها في ڤيروس ضعيف يقوم بدور الوسيط لتوصيل الچين المطلوب داخل جسم الإنسان.
الچين يقوم بتصنيع البروتين داخل جسم الإنسان والذي يبدأ الجهاز المناعي العمل ضد هذه البروتينات.
تحضير اللقاح بالچينات تم إستخدامها من قبل خارج جسم الإنسان لتصنيع البروتينات بإستخدام فطر محقون بچينات الڤيرس … ثم يتم إستخلاص البروتينات و تنقيتها و إستخدامها هي كلقاح مجهز مثل لقاح ڤيروس الكبد B.
أما إستخدام الچينات لعمل هذه البروتينات داخل جسم الإنسان فلم تستخدم إلا في لقاح ضد الايبولا الذي تم اعتماده في ٢٠١٩ من ال FDA الأمريكية ويستخدم في المناطق الموبوءة فقط.
في مصر علمنا جميعا أن هناك نوعين من اللقاحات من الصين سيتم تجربتهم علي ٦٠٠٠ مصري .
الحقيقة بحثت في كل التصريحات لم أجد أي توضيح من أي مسئول عن إسم الشركة المسئولة أو نوع اللقاح …… بالبحث في الأخبار خارج مصر وجدت كلام عن شركة سينوفارم Sinopharm وهي التي تتعامل مع مصر وهي منتجة لنوعين من اللقاح أحدهم الغير نشط (الميت)
ولم أجد أي توضيح عن النوع الأخر من اللقاح هل هو النوع الجديد الذي يستخدم الچينات أم لا …علما بأن الإمارات قد أعلنت من قبل عن هذا النوع الصيني بدون توضيح هل سيتم تجربته لديهم أم لا و مؤخرا أعلنوا حتي قبل الجانب المصري عن بدء تجربتهم للقاح الغير نشط لشركة سينوفارم حيث أن الإمارات بها العديد من الجنسيات بحسب التصريحات هناك.
تخوفاتنا من الناحية العلمية كثيرة إذا ما تم تجربة النوع الذي يستخدم الچينات منها إمكانية تداخل چينات الڤيرس و تأثيرها علي الچينات البشرية … أو ربما تغيرها و حدوث طفرات فيها قد تؤدي إلي أعراض جانبية قد لا تكتشف إلا بعد سنوات أو أجيال … من التخوفات أن يحدث رد فعل مناعي عنيف عند التعرض لإصابة حقيقية ضد التطعيم … حقيقة تخوفات تحتاج إلي سنوات للتحقق منها …
هذا النوع من اللقاحات و الذي تجربه شركة استرازينيكا الإنجليزيه و حدث توقف في التجربه لحدوث أعراض جانبيه في الأعصاب لإحدي المتطوعات ثم إستأنفوا التجارب بناء علي توصية لجنة تم تشكيلها لدراسة الحدث وقد اعترض الكثيرون في الأوساط العلمية علي ذلك لعدم وضوح و نشر المعلومات كاملة عن هذه الحالة…
من المعلومات التي يجب أن تكون في الحسبان أن توقع مدة الحماية بهذه اللقاحات بكل أنواعها سنة علي أقصي تقدير بحسب منشوراتهم العلمية.
السؤال هنا … هل ٦ أشهر أو سنة حماية من الڤيرس تستدعي هذه المخاطرة بإستخدام چينات؟
هل الطفرات التي تحدث للڤيرس ستجعل اللقاحات الحالية التي يتم تجربتها علي مستوي العالم غير مؤثره حتي ولو سنة بعد ذلك و تحضيرها يحتاج تغيير الچينات المستخدمة سنويا ؟
السؤال أيضا و الذي يخص مصر هل أحد اللقاحين هو من النوع الذي يستخدم الچينات أم الإثنين من النوع المضعف (الميت) … لماذا لا يوجد توضيح كامل لكل التجربة؟
إنها فقط معلومات علمية ولا أملي علي أحد موقف معين … فلنعقلها قبل كل شئ
 

جميع الحقوق محفوظة 2020 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها