جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

الأديب والمستشار حسام العادلى يظهر من جديد بنجع بريطانيا العظمى

حوار/ عزالدين عطالله :- 

عاد الروائى والأديب والقاضى حسام العادى للظهور بقوه من خلال روايته الجديده نجع بريطانيا العظمى بعنوان مثير للجدل بعد روايته الاخيره ايام الخريف

حيث صدر حديثا عن الدار المصرية اللبنانية رواية «نجع بريطانيا العظمى» للروائي المستشار حسام العادلي، والتى تشارك ضمن إصدارات الدار بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية. وحتى 15 يوليو المقبل، بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «في القراءة حياة».

نذكرايضا  أن الروائى حسام العادلي قاضي، وروائي مصري، صدر له مجموعة قصصية عام 2014 بعنوان لمحات، ورواية «أيام الخريف» في عام 2018 عن الدار المصرية اللبنانية، ويكتب مقالات الرأي في جريدة «المصري اليوم»، وله عشرات المقالات في جريدة الأخبار، البوابة، مجلة الهلال، ومجلة عالم الكتاب.

 

وتدور أحداث ” نجع بريطانيا العظمى ” في إطار اجتماعي مشوق يتناول أحداثا سياسية هامة من تاريخ مصر، حيث ترصد حقبة مهمة من تاريخ مصر وهى مطلع القرن العشرين وما صاحبة من تأثيرات سياسية كبيرة ارتبطت بالحربين العالميتين الاولى والثانية وصولا إلى ثورة 23 يوليو 1952وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على الواقع المصرى في هذه الفترة، بخاصة في صعيد مصر الذي تركز عليه الرواية بشكل أساسى على كل المستويات السياسية والاجتماعية والبيئية.

 

وحسام العادلى الكاتب والروائى غزير الثقافه والمعرفه ومرهف الحس والوجدان من الكتاب الذين  لا تملك وانت تحاوره الا ان تنصت كثيرا وتقاطع قليلا لكم المعارف والثقل الثقافى الذى يملكه مع التواضع الجم الذى يغلف حديثه .

 وقد كان ” لجريدة السوهاجيه ” حوار ممتع معه حول روايته الأولى أيام الخريف  ونسعد معكم بالحوار الثانى الاكثر متعه فدعونا نقرأ الحوار ونستمتع معا بتفاصيله وروايته الجديده “نجع بريطانيا العظمى”

 

 

  “. البداية وبعد الترحيب بكم ضيف عزيز على موقع “جريدة السوهاجيه” لماذا اخترتم اسم نجع بريطانيا العظمى لروايتكم الجديده …؟

وكان الرد بتلقائيه  شديده تعودتها فى حديثى السابق معه مع ابتسامه لا تفارق وجهه

السبب هى سوهاج صاحبة الفضل على وعلى ظهور العمل بهذا الشكل  ، وكثير من أدبائنا فى المحافل الأدبية قلما يتحدث او يكرس قلمه للتحدث بأسم الصعيد برغم انتمائه له وهو ما اعتدناه خلال الفترات السابقه أو حتى كرس جزء من مشروعه الأدبي للصعيد بشكل خاص فى عمل يتمحور او يدور من داخل بلده بالفعل عدد قليل جدا من ادباء الصعيد من فعل ذلك لذلك كان احد أهدافي ان يكون الصعيد بما يحمله من عادات وتقاليد وأعراف محور اهتمامى فى هذا العمل كى يخرج بهذا الشكل.

 والعنوان جزء لا يتجزأ من الروايه ولفظ نجع لا يطلق الا فى الصعيد اما ارتباط النجع ببريطانيا العظمى فهى تمثل فترة الاحتلال الريطانى لمصر حتى 1956وعهد كامل بكل اثقاله واماله واحباطاته عهد استمر مايزيد عن 75 عام من الاستعمار .

لماذ اخترتم هذه الفتره بالذات من تاريخ مصر للكتابه عنها ..؟

عندما بدأت أكتب الروايه لم افكرفى حقبه زمنيه معينه ولكن قادتنى اليها الاحداث الانسانيه بداخل الروايه  وما افعله انى  ادع القلم والافكار تتداعى وقد تجد عدة فترات زمنيه بداخل العمل وهو ما حدث فعلا بالروايه تبدأمن  تاريخ 1956 ثم يرتد بك الزمن حتى بدايات القرن من بدايات القرن العشرين واستدعاء لحقبه زمنيه  قبل ذلك .

ولا أحب ربط الروايه بتواريخ  او تصنيفية الروايه  أوصبغها بصبغه سياسياو او اجتماعيه والعمل الادبى له قضيبان يسيران عليهم هما قضيب الزمان والمكان بحكم البناء السردى ولكن كلما كان هذان المحوران متباعدان ويتماهيان داخل العمل  او التجربه الانسانيه كلما كانت التجربه اكثر وضوحا وحضورا حتى لو استبدلنا الزمان والمكان فسوف تجد التجربه الانسانيه كما هى واعتبرذلك روشته لتقييم الروايه  .

هل يصنف حسام العادالى فى كتابة روياته بالصبغه السياسيه …؟

الادب الروائى السياسى نوع من انواع الادب  ومصطلح الادب السياسى لايعبر نهائيا عن الروايه والرواية هنا اجتماعيه تاريخيه سياسيه انسانيه صوفيه تحوى اكثر من عنصر والروايه قد تحمل فى طياتها نظريه او رؤيه سياسيه للمجتمع.

متى أخترتم عنوان الروايه وهل كان الاسم الخاص بالروايه هو فى البدايه اما اختلف بعد تداعى الافكار ….؟

قمت باختيار اسم الروايه بعد فترة كبيره من كتابة عدد كبير من فصولها وقد تغير الاسم من القاهره 56 الى روض الفرج حتى قمت باختيار الاسم وتعديله قرب انتهائى من فصول الروايه الى نجع بريطانيا العظمى حيث اخذت كتابة الروايه منى اكثر من 40 شهر وقد بدأت كتابةفصولها الاولى قبل روايتى الاولى .

هل حجم الرواية الكبير معيار من وجهة نظركم لتحويلها لعمل درامى..؟

بالطبع ليس معيارا وهناك معايير فنيه وتجاريه والدليل على ذلك  روايات صغيرة الحجم تحولت لاعمال دراميه ناجحه  مثل رواية ثلاثية نجيب محفوظ وخالتى صفيةوالدير واللص والكلاب وهى روايات صغيره تحولت لاعمال سينمائيه  فالأمر ليس بالحجم او الطول او القصر فقط طول القصه او صغرها نابع من تداعى الافكار والروايات الكبيره قد تكون عبىء على القارى لطولها وتكلفتها وتحتاج لكاتب ماهر للربط بين اجزائها حتى لاتتوه منه التفاصيل وارى ان كتابة الروايه الاصغر هى الاصعب فى الكتابه لانها يجب أن تشتمل على عناصرها وابعادها الفنيه  الكامله فى سياق عمل مضغوط محبوك مثير فى اقل عدد من الصفحات

من قد م الروايه للقارى  هذه المره ..؟

قدم الرواية الأديب الكبير ابراهيم عبد المجيد والذى تحدث عن اغلب اسماء الشخصيات فى تقديمه للروايه على ظهر الغلافثم  استعرض من خلال مقدمتة التاريخ والأجيال المتعاقبة فى الرواية وتفاعلاتها الدائمة بين الابن والاب والجد واعتمادى على السرد والربط بين الاجيال الثلاثه بأسلوب محكم  حتى تخرج الروايه بشكل قوى ومتماسك فى تماهى زمنى يربط الاحداث بشكل رائع

ما هو دافعك الاساسى لاختيار اسم بريطانيا العظمى كأسم مرتبط بالنجع .؟

نجع بريطانيا لعظمى موجود بداخل الروايه كحدث درامى من قلب صعيد مصر  ولا اريد شرح المزيد حتى اترك التشويق للقارىء لاكتشاف ذلك .؟

هل تم عمل حفل توقيع او نقاش نقدى  للروايه ..؟

لم يتم بعد ولكن سيكون هناك تنسيق مع دار النشر ومع انتشار كرونا اثرنا اختيار الوقت بشكل مناسب ثم الترتيب بعد ذلك لمناقشه نقديه .

ختاما  لا يسعنا الا أن نشكركم على هذا اللقاء الممتع ومزيد ا من الابداع والتوفيق واللقاءات القادمه فى اعمال جديده ان شاء الله 

 


جميع الحقوق محفوظة 2021 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها