جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

أيمن الشندويلي: بقاء “شكري” علي رأس الدبلوماسية المصرية خطورة علي نجاحات “السيسي”

منصور أبو مجاهد

في عموده الأسبوعي بجريدة أخبار اليوم والذي يحمل عنوان “مباشر” طرح  الكاتب الصحفي أيمن الشندويلي سؤالاً مقتضاه.. هل نصح سامح شكرى الرئيس السيسى باستباقية ضربة عسكرية للسد الأثيوبى تجبر الأحباش على الجلوس على طاولة المفاوضات ؟.

وأردف الشندويلي أنها سياسة الرجل القوى المنتصر التى فعلها السادات مع اسرائيل عقب حرب أكتوبر ٧٣ ، أم أن سامح شكرى هو من أقنع الرئيس بالاستمرار فى عملية المفاوضات وتهيئة الساحة العالمية لتأخذ موقف صارم من أثيوبيا ؟ وهذا السؤال اجابته هى فشل سامح شكرى فى دبلوماسيته وان معظم الدول لم تكن واضحة وصريحه معه ، حتى وصلنا لأخر محطة وهى مجلس الأمن.

وأوضح أيمن الشندويلي أنه لو حدث هذا فعليا فبقاء سامح شكرى على رأس الدبلوماسية المصرية فيه خطورة شديدة على النجاحات التى سبق وان تحققت من توطيد العلاقات التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى ، وبالتالى يجب مغادرة شكرى لمقر الوزارة.

وأكد الشندويلي أن السؤال الأهم هل كان لسامح شكرى دورا فى اقناع الرئيس بتوقيع اتفاقية التفاهم مع أثيوبيا والسودان عام ٢٠١٥ ، وهى التى يستند عليها أبى أحمد الأن ، ونحن نعتبرها اتفاقية حسن نوايا والا كانت لها صيغة قانونية أفضل لمصر توقف مزاعم الأحباش وتجبرهم على المفاوضات قبل استكمال البناء والملىء الأول والثانى.

مشيراً أن طائرة مصر التى لم تتوقف فى رحلات سامح شكرى ومفاوضاته ومباحثاته تحمل وقودها الشعب المصرى وهو على أحر من الجمر ينتظر بيان يصدر بانتصارا للدبلوماسية المصرية ، وهذا لم يحدث وكلها بيانات مكررة باتفاقيات لا تسمن ولا تغنى من جوع ، وكانت رابطة العنق البمبى التى كانت وسيلته للعب فيها طوال خطابه الطويل فى مجلس الأمن خير ختام لدبوماسية شكرى.

وذكر الكاتب الصحفي أيمن الشندويلي أن الرئيس السيسى قال مازلنا نملك الحل والقرار شاء من شاء وأبى من أبى ، وهى أمور مطمئنة تحتاج لوقفة داخلية لتصحيح أوضاعا باتت واضحة للعيان فى فشلها ومنها الملف الاعلامى والصحفى الخائب فى اختياراته ولهجته ، حتى الفشل يصفقون له وكأنه النجاح ، والشعب ينتظر تعديل وزارى وحركة غربلة فى الدوائر التى ثبت فشلها ، وبذلك سنجعل الشعب كله على قلب رجل واحد وخلف قيادته وسنتوقف تماما عن ( الهرى ) .

واختتم الكاتب الصحفي أيمن الشندويلي عموده الأسبوعي بتلك الأبيات الوطنية ..
كم بغت دولة على وجارت
ثم زالت وتلك عقبى التعدى
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وقائدها.


جميع الحقوق محفوظة 2021 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها