جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

أيمن الشندويلي يثير الجدل حول «لحلوح ساوريس» ومليارات العائلة

منصور أبو مجاهد 

أثار الكاتب الصحفي أيمن الشندويلي في عموده الأسبوعي بجريدة أخبار اليوم تحت عنوان «مباشر» جدلا كبيراً حول مليارات رجل الأعمال نجيب ساويرس ومدي قدرة الملياردير المصري علي اصدار عملة مشفرة تحت إسم اللحلوح تنافس عملة البيتكوين .

وقد ذكر الكاتب الصحفي أيمن الشندويلي في مقاله أن عائلة ساويرس هى الأغنى فى مصر لما تمتلكه من ثروات عقارية وأراضى وشركات ومدخرات بنكية وذهب تقدر بمليارات الدولارات ، ومن يحلل تاريخ العائلة العملى لا يصدق أنها حققت كل هذه الأموال فى هذه السنوات ، مهما كانت الشركات والمصانع والفنادق ، وهى نظرية فى محلها لأن العائلة تقوم بتدوير أموالها فى البورصات العالمية والمصرية وتحقق من الأسهم مليارات تزيد عن ارباحها فى الأعمال ، بالاضافة الى شراء مخزون من سبائك الذهب قبل الانهيارات الاقتصادية ثم بيعها بعد صعود الأسعار لقمتها ،.

وأشار أن من يتابع أخبار نجيب ساويرس يجده غير مشغول بالبيزنيس طوال الوقت كما هى حياة رجال الأعمال ، وانما تجده فى سهرات الفنانين يرقص ويشرب وفى أماكن السهر وعلى شواطىء الساحل الشمالى بالاضافة الى مهرجان الجونة السينمائى ولياليه الساهرة والتى يحكى ويتحاكى عنها الزملاء الصحفيين الذين يغطون المهرجان ، بجانب انشغال نجيب بالحياة السياسية والاعلام بتدشينه قنوات فضائية والمشاركة فى بعض الصحف الخاصة والمواقع الاخبارية ، الى جانب حزب سياسى فقد السيطره على أعضائه فتفكك وضاع بعد ان انفق عليه الملايين وحقق نسبه فى مقاعد البرلمان الماضى .

وأردف الشندويلي أن الملياردير المصري ساويرس لديه من يدير شركاته ويتفرغ هو للانقضاض على الصفقات واللعب بالأوراق التى تدر له الأموال وهو باللغه العاميه ( ابن سوق ) .

مؤكداً أن ابن السوق لابد أن يخطر بباله الأن المكاسب الصاروخية التى تحققها العملات المشفره مثل بيتكوين ، وهى عملات يصدرها أحد المليارديرات الكبار ويكون هو الضامن لها مثل البنك المركزى ، والتغطية النقدية لهذه العمله تعطيها قوة للارتفاع والمضاربة عليها مثل البيتكوين والتى جعلت شركات سيارات فاخرة تعتمدها فى عمليات الشراء والحجز لطرازاتها المختلفة ، أيضا الفنادق وأخرها فندق فاخر يمتلكه سميح ساويرس فى سويسرا .

وأوضح الشندويلي أن الملياردير المصري نجيب ساويرس يدرس هذا الكنز الذى يدر عليه المليارات خاصة وانه يستطيع اعتماد عملته فى الفنادق والشركات والمطاعم وشبكات الاتصالات التى تمتلكها المجموعة حول العالم ، ومن بين الأسماء التى ستكون على طاولة الاختيار ( اللحلوح ) وهو الاسم السوقى للجنيه عندما كان يمثل قيمة شرائية كبيرة ثم اختفى الاسم بانهيار الجنيه المصرى والذى أصبح لا يمثل اى قيمة شرائية .

واختتم الكاتب الصحفي أيمن الشندويلي مقاله أنه وباختيار اللحلوح اسما لعملة ساويرس الرقمية ستعود الصورة الذهنية عن قوة اللحلوح فى الأسواق ويتم الترويج له داخليا وخارجيا ، وربما يتحول الى عملة تنافس البيتكوين فى قيمتها ، ولثقة المصريين فى ساويرس سيقبلون على شراء اللحلوح واستخدامه فى عمليات الشراء وهى فرصة للمضاربه عليه فى البورصة لخبرة عائلة ساويرس فى هذا المجال ويستطيعون هم افتعال عمليات شراء له ترفعه الى الاف الجنيهات ، ثم يحققون المليارات من المكاسب ويتركونه للسوق والعرض والطلب فيبدأ فى الهبوط السحيق مثلما فعلوا فى أسهم شركاتهم ، وتصل قيمة لحلول ساويرس الحقيقية الى خمسة قروش مثل الرغيف المدعم ، وبعدها يحاول تحسين وضعه الى عشرة قروش ولكنه يفشل فيتركه لمصيره .


جميع الحقوق محفوظة 2021 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها