جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

الشندويلي: استقبال الدولة لمصور أفلام البورنو «خالد يوسف» كفر بالمبادىء والقيم والأخلاق

منصور أبو مجاهد

قال الكاتب الصحفى أيمن الشندويلي أن الاستقبال الاعلامى والسياسى الحافل للمخرج خالد يوسف الذى كان هاربا بعد انتشار فيديوهات بورنو قام بتصويرها مع فنانات يجعل ممن يملكون القرار أداة لتحطيم كل قيم المجتمع ومبادئه ، والسير على حطام موروث الأخلاق الذى يعتز به مجتمعنا الشرقى الأصيل ، فلا رقيب ولا حسيب على من يريد أن يتقدم المشهد حتى لو كان تاريخه مشوه ، والناس تعلم خائنته وما يخفى فى جنباته ، وكأنهم يقولون لنا أن الجمهورية الجديدة ذات التطور التكنولوجى المتقدم ليس فيها مجالا للأخلاق أو القيم والمبادىء فالطرق الشاسعة والمدن الذكية يتناقض كيانها مع ثوب الفضيلة البالى .

وأضاف الكاتب الصحفي أيمن الشندويلي أنه كان يتوقع أن يقدم المخرج خالد يوسف لمحاكمة مثل الفتاتين أو حتى يعلن قرار فصله من مجلس النواب السابق الذى تركه عامين وكأنه فى مهمة رسمية ، مشيراً أن االدولة فتحت أبوابها وقنواتها للزعيم خالد يوسف ليكون ضيفا مع مذيع ( اللى ما يشترى يتفرج ) عمرو اديب ، وهى بداية لعودة الأضواء ثم يأتى لقاءه بالساسة والصحفيين المعارضين وهم تشكيلة من اليسار على الناصريين على الثوريين الاشتراكيين على الليبراليين على كل شىء كان من أصحاب الثورية المقبوضة مقدما .

وأشار «الشندويلي» أنه من المتوقع أن تكون الخطوة القادمة بالطبع فتح شركات الانتاج السينمائى أبوابها لقاهر قلوب العذارى والمزاج الفللى !!.

وتسائل الكاتب الصحفي أيمن الشندويلي مستنكرا.. فهل أصبح وضعنا الحالى تقديم أصحاب التاريخ المشوه على أنهم رجال دولة ونموذج لأصحاب الفكر والمواهب الخارقة ؟، مشيرا انكم لن تجدوا خالد وحده فى هذا المجال ، بل تجدوه فى الصحافة عندما يصل لأعلى المناصب ويكوش عليها فى عدة أماكن وكأنه البطل الخارق الذى ليس مثله أحد ، رغم أن الجميع يعرف ضعفه المهنى وادراته الفاشلة وخرابه لكل مكان هو فيه ، والكل يعلم تاريخه ونضاله فى أحضان العوالم والعيش من عرق الغوازى ، فهذا الشخص درس فن التعريض الحقيقى من القاعدة ليكون شفيعا له فى القمة . فهل يريدون هذه النماذج لتكون فى الصدارة .

واختتم الكاتب الصحفي أيمن الشندويلي حديثه أن التاريخ سيذكر هذه الفترة بأنها قدمت شخصيات مهلهله على انها نموذج خالد للحياة الأن .


جميع الحقوق محفوظة 2021 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها