جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

الدكتور محمد القاضي يكتب: الحضارة الغربية والسقوط الوشيك

الدكتور محمد عمر أبوضيف القاضي

قال تعالى: “وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا”

ماحدث مع لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي ( أدريسا جانا جي) ، لما رفض دعم الشواذ اللوطيين والسحاقيات، وكذلك ما صنعته أمريكا في جعل المتحدث باسم البيت الأبيض (كارين جان بيير) شاذة، وهي متزوجة من المتحدثة السابقة وهي أيضا شاذة، يجعل صاحب الفطرة السوية وإن لم يك مسلما؛ يعرف مدى ما وصلت إليه الحضارة الغربية من انحدار إلى هوة سحيقة، وقد رفض بوتين تقنين أو السماح بهذا الشذوذ مادام على سدة الحكم.

وأمريكا أم الحضارة الغربية حاليا ، وفرنسا من أماتها السابقات ، جعلوا الحرية في أن يلوط الرجل رجلا بل يتزوحه، وتساحق المرأة امرأة وتتزوجها، في ممارسات يأباها عالم الحيوان، وترفضها البهائم؛ لأن لكل نوع خصائصه، فالذكر له خصائص والأنثى كذلك، لكن الغرب قد انحدر إلي درك تحت البهائم، فصار يشرع تشريعات تحمي هذه الخبائث، ويقنن قوانين تزيد هذه البلاءات، مع أن هذه سرطانات أخلاقية ينبغي أن تبتر من الناس، وأمراض نفسية يجب أن تعالج في المجتمع، وهي أفعال مؤذنة بزوال فاعليها، ومعلنة بانتهاء دولة متقبليها، بعد الهوان والعذاب، وكثير من الأوبئة التي ليس لها أسباب، وظهور الأمراض التي لم تكن فيمن سبق، وأخيرا وليس آخرا ظهر مرض جدري القرود، وكما توصلت بحوث في بريطانيا أنه ينتشر بين الرجال الذين يمارسون الفاحشة والشذوذ مع الرجال، وللعقلاء قبل أن يُصابوا بأنفسهم في قوم لوط عبرة وتنبيه وعظة.


جميع الحقوق محفوظة 2022 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها