جريدة السوهاجية

جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له

محمد القاضي يكتب: الصحفي الفج والتفسير

الدكتور محمد عمر أبوضيف

تتمثل العرب بقول الشاعر:

لقد هزلت حتى بدا من هزالها … كلاها، وحتى سامها كل مفلسِ

عندما تبور البضاعة؛ فيأتي لشرائها من كان لا يجرؤ أن ينظر إليها، بل ويساوم في ثمنها حتي لا تساوي شيئا، وعندنا في الصعيد نتمثل: (القوالب نامت والنصاص قامت) ، وذلك عندما يتصدر المجلس (توافه) الرجال مع وجود الكبار والقادرين علي حسم المواقف، لكنهم أحجموا، وجمجموا؛ فتجرأ التافهون الأرازل بادي الرأي، وها هو المأفون تجرأ علي كل شيء في الدين، بداية من الاستهزاء بالقرآن الكريم مرورا بالهجوم علي رسولنا الكريم وأمهات المؤمنين والصحابة الأكارم ، وضرب ثوابت الدين بشتي الوسائل: برامج، ولقاءات، وأفلام، ومسلسلات، وصحف، و… ،

واغتر به كثير من الغوغاء، والدهماء، والعامة ، ولم يجد رادعا من أمراء ولا علماء ؛ فطمع الفسل، وظن نفسه شيئا، وقد انتوي أن يفسر القرآن الكريم، وطبعا بما ينقده وينقضه، ويردد في تفسيره المزعوم ما يمليه سادته المموّلون، وما قاله قبله مصادره المستشرقون، ونحن صامتون صمت أصحاب القبور، وإنا لمنتظرون حتى نرى الخرافات، والخرابات، وأساطير الملحدين… ولله الأمر


جميع الحقوق محفوظة 2022 جريدة السوهاجية - جريدة السوهاجية | صوت من لا صوت له
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة السوهاجية ولكن تعبر عن رأي صاحبها